اسم حبوب منومة في الصيدلية
في الأسواق، يمكن العثور على العديد من الأدوية التي تساعد على تعزيز النوم ولا تحتاج إلى وصفة طبية.
ديفينهيدرامين (Benadryl). ديفينهيدرامين هو مضاد للهيستامين ذو تأثير مهدئ. قد تتضمن الآثار الجانبية الشعور بالنعاس أثناء النهار وجفاف الفم والإمساك واحتباس البول.
الدوكسيلامين (Unisom). الدوكسيلامين أيضًا هو مضاد للهيستامين ذو تأثير مهدئ. وتعد الآثار الجانبية شبيهة بتلك الخاصة بالديفينهيدرامين.
الميلاتونين. يساعد هرمون الميلاتونين على التحكم في دورة النوم والاستيقاظ الطبيعية. وتشير بعض الأبحاث إلى أن مكملات الميلاتونين قد تكون مفيدة في علاج الاضطراب الناجم عن الرحلات الجوية الطويلة أو تقليل الوقت المطلوب للنوم، على الرغم من أن تأثيره بسيط عادةً. ويمكن أن تشمل الآثار الجانبية الشعور بالصداع والغثيان والنعاس أثناء ساعات النهار.
كما يتم استخدام مستخلص نبات الناردين في بعض المكملات الغذائية كمساعد للنوم، رغم وجود تباين في الدراسات بشأن فعاليته، وتعتبر الآثار الجانبية له خفيفة، مثل الصداع والشعور بالضعف.
بالإضافة إلى ذلك، توجد في الأسواق منتجات خاصة بالمتاجر تحتوي على نفس المكونات الفعالة المستخدمة في الأدوية الأصلية للنوم، وتقدم نفس الفوائد والمخاطر، ولكن بتكلفة أقل.

اختيار الحبوب المنومة الموصوفة المناسبة
عند تشخيص حالات عسر النوم، يقوم الطبيب بتحديد العلاج الأمثل استنادًا إلى مجموعة من العوامل المؤثرة والمتنوعة مثل:
أولًا، نوع المشكلة في النوم التي تواجهها، حيث أن بعض الأدوية مثل راميلتيون قد لا تكون فعّالة إن كانت مشكلتك تتمثل في الاستيقاظ مرات عديدة خلال الليل أو الحاجة إلى تمديد فترة النوم.
ثانيًا، العمر يلعب دورًا كبيرًا في اختيار العلاج المناسب. للأشخاص الذين تجاوزوا الخامسة والستين، قد يفضل الطبيب تجنب بعض أنواع حبوب المنوم بسبب المخاطر المحتملة مثل مشكلات الذاكرة والارتباك.
ثالثًا، الفترة المناسبة لاستخدام الأدوية المنومة، حيث أن أدوية معينة كالبنزوديازيبين لا يوصى باستخدامها لمدة طويلة نظرًا لآثارها الجانبية المحتملة.
رابعًا، الحالات الصحية التي تمر بها قد تؤثر على نوع الدواء الموصوف. فعلى سبيل المثال، دواء مثل زوبيكلون قد لا يصفه الطبيب إذا كنت تعاني من مشاكل في الكبد.
أخيرًا، تأثير الأدوية ومدى أمانها، حيث أن بعض المنومات قد تسبب الإدمان أو تظهر آثار جانبية أخرى، مما يتطلب اختيار العلاج بعناية فائقة.
الأعراض الجانبية للأقراص المنومة الموصوفة طبياً
يجب استشارة الطبيب للتعرف على المخاطر المحتملة لأي دواء منوم قبل البدء بتناوله. الأدوية المنوّمة، بأنواعها المختلفة، قد تسبب مجموعة من الآثار السلبية التي تتضمن:
– الإحساس بالدوخة أو عدم الثبات، مما قد يؤدي إلى خطر الوقوع.
– الشعور بالصداع.
– حدوث الغثيان أو القيء.
– الشعور بالنعاس المتواصل، وخاصة مع الأدوية التي تطيل مدة النوم.
– ردود فعل تحسسية قوية.
– تصرفات غير اعتيادية أثناء النوم كالقيادة أو تناول الطعام دون وعي كامل.
– تغيرات في الفكر والسلوك التي تشمل التهيج، هلوسة، نسيان الأحداث أو حتى ظهور أفكار وتصرفات غير عادية.
– صعوبات في الذاكرة وضعف الأداء اليومي.
من الضروري الحرص والانتباه الشديد قبل اعتماد هذه الأقراص كوسيلة لتحسين النوم.
احتياطات مهمة عند استخدام الحبوب المنومة
لضمان نوم هادئ ومريح خلال الليل، قد يوصي الطبيب بتناول أقراص منومة بعد تقييم طبي شامل لمعرفة أسباب الأرق. من المهم الالتزام بالإرشادات الدقيقة لاستخدام هذه الأدوية بأمان، ومن ضمنها:
1. استشارة الطبيب والخضوع لفحص طبي لتحديد الجرعة المناسبة والنوع الملائم من الأقراص المنومة، مع التأكد من المتابعة الدورية إذا استمرت الحالة لأكثر من بضعة أسابيع.
2. قراءة التعليمات المرفقة مع الدواء بعناية لمعرفة التفاصيل الخاصة بالجرعة الموصى بها والأوقات المناسبة لتناولها والآثار الجانبية المحتملة.
3. تجنب تناول الدواء إلا في اللحظات التي تسبق النوم مباشرةً، بعد الانتهاء من جميع الأنشطة المسائية لتفادي الحوادث الناجمة عن قلة الانتباه.
4. الحرص على أن تكون مدة النوم كافية تتراوح بين 7 إلى 8 ساعات على الأقل بعد تناول القرص، لضمان عدم الاستيقاظ المبكر وتعرض الجسم للإرهاق.
5. مراقبة ومتابعة أي آثار جانبية قد تظهر مثل النعاس أو الدوخة خلال اليوم، والتواصل مع الطبيب فوراً لتعديل الجرعة أو تغيير نوع الدواء إذا لزم الأمر.
6. تجنب استهلاك الكحول تمامًا أثناء فترة تناول الأقراص المنومة، نظرًا لتأثيرها المضاعف في تعزيز الخصائص المهدئة للدواء، والتسبب بالرتباك أو حتى توقف التنفس.
7. الإحجام عن مزج الأقراص المنومة مع المواد الأفيونية التي تزيد من المخاطر الصحية بشكل كبير وقد تؤدي إلى عواقب وخيمة مثل ضعف التنفس أو الغيبوبة.
8. الالتزام بالجرعات المحددة من قبل الطبيب وعدم تجاوزها أو تعديلها دون استشارته، خاصة إذا لم تحظ بالتأثير المطلوب.
9. عدم التوقف عن تناول الأقراص المنومة فجأة بل يجب إيقافها تدريجيًّا بمتابعة طبية لتجنب أعراض الانسحاب أو الأرق الارتدادي.
يرجى العلم بأن الاستعمال المسؤول والمتابعة الدقيقة للتعليمات والنصائح الطبية، يضمن تحقيق الفائدة القصوى من الأقراص المنومة وتجنب حدوث أي مضاعفات أو مخاطر.
هل تستطيع الحامل تناول الأدوية المنومة؟
عادة ما ينصح الأطباء بتجنب استخدام أدوية النوم خلال فترة الحمل، لأنها قد لا تكون آمنة للجنين وقد ترفع من احتمالية حدوث تشوهات. بدلاً من ذلك، يمكن للحامل استخدام تقنيات الاسترخاء أو الخضوع للعلاج النفسي لتحسين نوعية النوم.
هل حبوب النوم تُسبب الهلوسة؟
قد تؤدي بعض أدوية النوم مثل زوبيكلون وزاليبلون إلى ظهور تأثيرات جانبية كالهلوسات، خصوصاً عند استخدامها بطريقة غير ملائمة.
متى يبدأ مفعول حبوب النوم؟
تبدأ الأقراص المستخدمة للمساعدة على النوم في العمل عادة في غضون ستين دقيقة من تناولها.