كيف أحسب المدة بين الدورتين؟
لحساب عدد أيام الدورة الشهرية، يُحسب من اليوم الأول للنزيف حتى بداية النزيف في الدورة التالية.
بمعنى أن إذا تحدثنا عن اليوم السابع من الدورة، فهذا يعني بعد سبعة أيام من بداية النزيف، وليس بعد انتهاء النزيف.
من المهم أن تُعلم أن مدة الدورة الشهرية الطبيعية تترواح بين 21 و40 يومًا.
الدورة الشهرية المنتظمة تكون مدة الفترة بين كل دورة ثابتة، مثل حدوث النزيف كل 28 يوما، في المقابل، تختلف مدة الدورة غير المنتظمة من دورة لأخرى.
بالنسبة لأيام الخصوبة أو يوم التبويض، يحدث التبويض عادة حوالي 14 يومًا قبل بدء النزيف في الدورة التالية.
فإذا كانت الدورة منتظمة، يسهل تحديد فترة الخصوبة. تجدر الإشارة إلى أن هناك احتمالات بأن يقع التبويض قبل أو بعد هذه المدة بعدة أيام.

ما هي الأطوار التي تمر بها الدورة الشهرية؟
خلال كل شهر، يخضع جسم المرأة لتغيرات متسلسلة تنظمها الهرمونات، والتي تُنتج بشكل أساسي في المبايض والغدة النخامية الموجودة بالدماغ.
تؤثر هذه الهرمونات على الجهاز التناسلي وتحفز مراحل متعددة في الدورة الشهرية. ويمكن تفصيل هذه المراحل كالتالي:
1. طور الحيض
يُعتبر هذا الطور أول مراحل الدورة الشهرية، حيث يتم خلاله تخلص الجسم من بطانة الرحم التي تتقشر في حال لم يحدث تخصيب.
يحدث ذلك عبر المهبل، ويدوم هذا العملية ما بين ثلاثة إلى خمسة أيام.
2. طور الحوصلة (The follicular phase)
خلال الفترة من اليوم السادس إلى الرابع عشر من الدورة الشهرية، تشهد مستويات هرمون الأستروجين ارتفاعاً، مما يؤدي إلى زيادة سُمك بطانة الرحم.
في هذه المرحلة، تتطور البويضة استعدادًا لإطلاقها في المرحلة التالية من الدورة.
3. طور الإباضة (Ovulation)
في العادة، تقع عملية الإباضة بعد مرور أربعة عشر يوماً من بداية الدورة الشهرية التي تستغرق ثمانية وعشرين يوماً، حيث يتم إفراز البويضة من المبيض.

4. طور الجسم الأصفر (The luteal phase)
في الفترة التي تمتد من اليوم الخامس عشر حتى نهاية الدورة الشهرية، ترتفع مستويات هرمون البروجسترون لتجهيز بطانة الرحم استعداداً لاحتمال الحمل.
خلال هذه الفترة، تسير البويضة عبر قناة فالوب وتصل إلى الرحم. في حال تم تلقيح البويضة بالحيوان المنوي وانغرست في جدار الرحم، يبدأ الحمل.
أما إذا لم يحدث الحمل، فإن مستويات الإستروجين والبروجسترون تعود للانخفاض، مما يؤدي إلى بدء دورة جديدة بحدوث الحيض.