منع النساء أو تأخير زواجهن من الرجال الأكفاء يسمى شرعاً
الاجابة هي: عضل النساء
منع النساء أو تأخير زواجهن من الرجال الأكفاء يسمى شرعاً “عضل النساء”. يعني هذا المصطلح بشكل لغوي ترهيب المرأة ومنعها من الزواج بدون مبرر واضح، بهدف الحصر والتحكم في خياراتها. إن حكر النساء ومنعهن من الزواج من الأشخاص المناسبين لهن يمتلك تداعيات سلبية عديدة وخطيرة على النساء والمجتمع ككل.
أولاً، يجب أن نأخذ في الاعتبار أن الزواج هو من أهم مقاصد الحياة الزوجية، فهو يساهم في بناء الأسرة الصالحة وتعزيز الاستقرار الأسري. بالتالي، يجب أن يكون للمرأة الحرية في اختيار شريك حياتها بناءً على الكفاءة والملاءمة وذلك بالتوافق مع توجيهات الله ورسوله.
ثانيًا، يمكن لتأخير زواج المرأة من الرجال الأكفاء أن يتسبب في تفاقم التوتر والإحباط النفسي للمرأة الراغبة في الزواج. فالمرأة قد تجد نفسها في حاجة ماسة للتكافل والرعاية النفسية والمعنوية التي يمنحها الزواج. بالتأخير في زواجها، يتعرض حقوقها للإهمال وقد تعاني من الضغوط الاجتماعية والعائلية.
ثالثًا، منع النساء من الزواج من الرجال الأكفاء يعتبر تعديًا على حقوق الإنسان والحريات الأساسية للمرأة. فالمرأة لها الحق في اختيار شريك حياتها وفقًا لمعاييرها الخاصة ولا يجب أن يتدخل أحد في هذا الاختيار، بما يتناسب مع التعاليم الإسلامية السمحة وقيم المساواة والعدل بين الجنسين.
لهذا السبب، ينبغي على المجتمع أن يتجنب عمليات عضل النساء وأن يعمل على تشجيع النساء على التعرف على الرجال الكفءة وتكوين علاقات سليمة ومستدامة تؤدي للزواج المبارك وتحقق السعادة الزوجية والاستقرار الأسري.