تجاربكم مع مغص الرضع وما هي الأعشاب التي تطرد الغازات عند الرضع؟

Mostafa Ahmed
2023-09-15T03:50:13+00:00
تجربتي
Mostafa Ahmed15 سبتمبر 2023آخر تحديث : منذ 9 أشهر

تجاربكم مع مغص الرضع

تعد مشكلة مغص الرضع من أكثر الأمور التي تشغل بال الأمهات في فترة الشهور الأولى من حياة أبنائهن. حيث يعاني الرضع من آلام البطن المؤلمة، مما يتسبب في نوبات بكاء طويلة وصعوبة في النوم والراحة. في هذا التقرير، سنلقي نظرة على بعض تجارب الأمهات مع مغص الرضع وسبل التخفيف من هذه المشكلة المزعجة.

من بين العلاجات التي جربتها الأمهات لتخفيف مغص أطفالهن، تعتبر قطرة المغص (Drops for Colic) واحدة من أهم الخيارات المُستخدمة. تحتوي هذه القطرة على مكونات طبيعية تساعد على تهدئة المغص وتخفيف الألم لدى الرضع. وقد أظهرت التجارب أن الأمهات قد استفادت بشكل كبير من استخدام هذه القطرات لتخفيف آلام مغص أطفالهن.

أيضاً، تمتلك بعض الأعشاب الطبيعية خصائص مهدئة ومسهلة لعملية الهضم، وهي طريقة فعالة جربتها بعض الأمهات لعلاج مغص الرضع. حيث استخدمت بعض الأمهات العرقسوس والنعناع والكمون كأعشاب مثلجة بهدف تهدئة المغص وتخفيف الألم. لذا، يمكن للأمهات اللجوء إلى هذه العشبة الطبيعية كبديل آمن وفعّال للعلاج المغص.

وبالإضافة إلى ذلك، اكتشفت بعض الأمهات أن استخدام ماء الغريب (Fennel water) قد ساهم في علاج مغص الأطفال. حيث يحتوي ماء الغريب على خصائص مهدئة ومسهلة للجهاز الهضمي، مما يعمل على تهدئة مغص الرضع وتخفيف الألم.

بالإضافة إلى العلاجات المذكورة، توجد بعض الخطوات الطبيعية التي يمكن للأمهات اتباعها للتخفيف من مغص الرضع. من بينها تطبيق الدفعات الساخنة على بطن الرضيع بلطف، وتدليك البطن بحركات دائرية خفيفة، ومحاولة تهدئة الطفل بالتواصل والحنان.

تجدر الإشارة إلى أنه يجب على الأمهات استشارة الطبيب قبل استخدام أي علاج لمغص الرضع، خاصةً إذا كانت الأعراض مستمرة ومُزعجة للرضع. تذكر دائمًا أن كل طفل يُعتبر فردًا فريدًا، وما ينفع لطفل واحد قد لا يكون فعّالًا لآخر.

ما علاج مغص الاطفال الرضع - موضوع

ما اسباب مغص القوي للرضع؟

تُعد مشكلة المغص أحد أكثر المشاكل الرضع المؤلمة والمزعجة للآباء، حيث يصبح الرضيع في حالة انزعاج شديدة ويبكي بشكل مستمر لأكثر من ثلاث ساعات يوميًا، وذلك لثلاثة أيام أسبوعيًا. ويعود سبب ذلك المغص الشديد عادةً إلى عدم تحمل الرضيع لنوع معين من الحليب الاصطناعي.

عندما يعاني الرضيع من المغص، يبدو في حالة عدم رضا واستياء مستمرة، مصحوبًا بالبكاء وصعوبة التهدئة. يمكن أن يشعر الوالدين بالإحباط تجاه هذه المشكلة، لأن ألم الرضيع يحدث دون سبب واضح. وفي الغالب سبب حدوث المغص في غالبية حالات الرضع الأصحاء والطبيعيين، هو مشكلة هضمية ناتجة عن تناول الرضيع للحليب الاصطناعي أو الرضاعة الطبيعية. وغالبًا ما يكون المغص هو السبب الفعلي لمشكلة الانزعاج، حيث يصاب واحدًا من بين كل أربعة أطفال رضع بهذه المشكلة.

يعود سبب المغص إلى عدم نضج الجهاز الهضمي للرضيع، وعادةً ما تبدأ أعراض المغص بالظهور بعد مرور ثلاثة أسابيع من الولادة. وهناك عدد من العوامل التي يمكن أن تزيد من احتمالية حدوث المغص، بما في ذلك عدم اكتمال نمو الجهاز الهضمي للطفل وعدم التوازن في البكتيريا الموجودة في الأمعاء.

يمكن للوالدين أن يساعدوا في تخفيف أعراض المغص لدى الرضيع من خلال تطبيق بعض الإجراءات البسيطة، مثل تغيير وضعية الرضيع وتدليك بطنه بلطف وتطبيق الدفء على الجزء السفلي من بطنه. كما يمكن أن يكون لتغيير نوع الحليب الاصطناعي أو تعديل نظام الرضاعة دور في تقليل حدة المغص.

تجدر الإشارة إلى أنه في حالة استمرار وتفاقم أعراض المغص لدى الرضيع، يُفضل استشارة الطبيب لتحديد العلاج المناسب وتوجيه الوالدين حول كيفية التعامل مع المشكلة.

الجدول التالي يوضح بعض النصائح للتعامل مع مغص الرضع:

النصيحة
تغيير وضعية الرضيع باستمرار لتخفيف الانزعاج وتحريك الغازات في الأمعاء
تدليك بطن الرضيع بلطف بحركات دائرية بهدف تخفيف الألم
تقديم الحليب الاصطناعي المهضوم بسهولة لتسهيل عملية الهضم
التقليل من تناول الأطعمة التي تسبب الغازات والانتفاخ
توفير بيئة هادئة ومريحة للرضيع
التعبير عن الحنان والمحاولة في تهدئة الرضيع من خلال التحدث إليه بلطف

إذا كنت قلقًا بشأن صحة رضيعك، فمن الضروري استشارة الطبيب المختص للحصول على التوجيه اللازم والتأكد من أنه لا يعاني من أي مشكلة صحية أخرى.

متى يكون مغص الرضيع غير طبيعي؟

عادةً ما يعاني الرضع من نوبات المغص خلال الأشهر الأولى من حياتهم، وهو أمر طبيعي وشائع الحدوث ويتلاشى مع مرور الوقت. ومع ذلك، يمكن للمغص أن يكون غير طبيعي عندما يتجاوز الأعراض حدود الاعتدال ويؤثر سلبًا على صحة وسلامة الرضيع.

وعند  إصابة الطفل بالمغص غير طبيعي يستمر البكاء بشدة لأكثر من ثلاث ساعات في اليوم، لمدة ثلاثة أيام أسبوعيًا، لمدة ثلاثة أسابيع أو أكثر. هذا ما يعرف بقانون الثلاث لمغص الرضّع.

بالإضافة إلى ذلك، هناك علامات أخرى قد تشير إلى أن المغص غير طبيعي. يشمل ذلك البكاء دون سبب واضح، دون الحاجة إلى الطعام أو تغيير الحفاضات. كما أن البكاء غالبًا ما يبدأ في المساء أو في نفس الوقت كل يوم.

ويجب على الآباء والأمهات أخذ المغص الغير طبيعي بعين الاعتبار والتعامل معه بحرص. فقد يكون سبب المغص عدم نضج الجهاز الهضمي للرضيع، وقد يظهر ذلك عادة بعد ثلاثة أسابيع من الولادة ويختفي تدريجياً بعد أكمال الأشهر الأولى من العمر.

مع ذلك، إذا استمر المغص لفترة طويلة وتسبب صعوبة وتوترًا للرضيع، فيجب على الآباء والأمهات استشارة طبيب الأطفال. يمكن للطبيب تقييم حالة الطفل وتقديم النصائح والعلاجات المناسبة لتخفيف الأعراض.

بصفة عامة، يجب على الآباء والأمهات أن يكونوا مطلعين على علامات وأعراض مغص الرضع ومعرفة متى يكون غير طبيعي. فهم البيئة المريحة للرضيع وتوفير الدعم والراحة له يمكن أن يكون أمرًا مهمًا للتعامل مع هذه المشكلة الشائعة والمؤلمة للأطفال الصغار.

كيف اتاكد من سلامة الجهاز العصبي للرضيع؟

يواجه الأهل الكثير من التحديات والقلق عندما يتعلق الأمر بصحة أطفالهم، ولا يوجد شيء أكثر قلقًا من الشكوك حول سلامة الرضيع.

بعد التقييم الأولي، يقوم طبيب الأعصاب بفحص الأداء الصحيح للجهاز العصبي للطفل، مع التركيز على مناطق معينة من الجسم والحواس. يتطلب ذلك العديد من الاختبارات والإجراءات المعتمدة علميًا.

من بين الإشارات التي قد تكون مؤشرات على وجود مشاكل في الجهاز العصبي للرضيع، تشمل:

  1. تأخر في تطور مهارات الطفل، مثل التحرك، والتوازن، والتعلم.
  2. زيادة أو انخفاض في نمو حجم الدماغ. يتطلب تشخيص هذه المشاكل الاستعانة بأشعة الرنين المغناطيسي (MRI) والمسح الكهربي للدماغ (EEG).
  3. وجود تغيرات في الحركة العامة للرضيع، مثل الارتعاش العضلي والتيبس المفرط.
  4. عدم التفاعل الطبيعي مع المحيط، حيث قد لا يكون الطفل مدركًا لوجود وجه الأم أو عدم الانتباه إليها.
  5. تحركات عين غير اعتيادية، مثل الحركات العشوائية أو السرعة الزائدة في حركة الجفن وفتح العينين بشكل غير طبيعي.
  6. حركات غير اعتيادية في العضلات، حيث يبدو أن عضلات الطفل مرنة وقابلة للملاحظة بسهولة.
  7. بطء في النمو العام.

لا تقلق إذا لاحظت أيًا من هذه العلامات، فقد تحتاج إلى استشارة طبيب الأطفال أو طبيب الأعصاب المتخصص لإجراء مزيد من الفحوصات والتشخيص الدقيق. يجب أن يُعامَل أي طفل يعاني من مشاكل في الجهاز العصبي بشكل فوري ومتخصص للمساعدة في تحديد السبب ووضع خطة علاجية مناسبة.

إذا كنت قلقًا بشأن صحة جهاز العصبي لطفلك، فلا تتردد في طرح هذه القلق للأطباء والمتخصصين المؤهلين للحصول على الدعم والمشورة المناسبة. سلامة وصحة الرضيع هما الأكثر أهمية ويجب أن تكون في مركز اهتمامنا.

كيف يروح المغص عند الرضع؟

يُعد المغص من المشكلات الشائعة التي يواجهها حديثي الولادة. يسبب المغص انزعاجًا للرضيع نتيجة لعدم نضج الجهاز الهضمي، ويُظهر عادة بعد ثلاثة أسابيع من الولادة.

تشير الدراسات إلى أن وضعية الطفل بجلوسه أثناء الرضاعة تساعد على تقليل كمية الهواء الذي يدخل من خلال الفم، والذي قد يتسبب في تشكل الغازات ومن ثم مغص الأطفال الرضع. بالإضافة إلى ذلك، تعد اللهيات وركوب الطفل في السيارة أو نزهته في عربة الأطفال من أبرز وسائل علاج المغص، كما يمكن التجوال بالطفل لتسكين الأعراض.

تتمثل خصائص المغص في البكاء المستمر لمدة ثلاث ساعات أو أكثر يوميًا، لثلاثة أيام أو أكثر في الأسبوع، لمدة ثلاثة أسابيع أو أكثر. ومن الأهمية بمكان التأكد من أن الرضيع لا يشعر بالجوع أو البرد أو الحرارة، كما يجب التأكد من عدم إصابته بالحمى.

مغص الأطفال الرضع | مجلة سيدتي

كم مدة مغص الرضع؟

الرضع الذين يعانون من المغص يبكون لمدة طويلة يوميًا، ولعدة أيام في الأسبوع، لمدة تزيد عن ثلاثة أسابيع.

ينشأ المغص عادةً في الشهر الأول لحياة الرضيع وتزداد حدته عندما يبلغ الرضيع ستة أسابيع من العمر، وبشكل مفاجئ غالبًا، ينتهي بحلول الشهر الثالث أو الرابع.

وفقًا للبيانات، يعاني واحد من كل أربعة أطفال من مغص الرضع. ويرجع سبب المغص إلى الجهاز الهضمي الذي لم يكتمل تطوره بشكل صحيح. قد يتميز المغص بنوبات البكاء الذي يستمر لأكثر من ثلاث ساعات يوميًا، وتكراره لثلاثة أيام أو أكثر في الأسبوع، وذلك لمدة تزيد عن ثلاثة أسابيع.

وبالإضافة إلى البكاء المطول، يمكن أن تتضمن أعراض مغص الرضع الانزعاج الشديد والبكاء بصوت عالٍ. وقد لوحظ أن معظم الأطفال حديثي الولادة يعانون من المغص المستمر الذي غالبًا ما ينتهي قبل بلوغهم عمر ثلاثة أشهر.

وفقًا للاطباء، فإن معظم الأطفال يكون لديهم أعراض المغص لمدة زمنية معينة، وتنتهي هذه الأعراض تلقائيًا دون الحاجة لعلاج خاص. ويغادر المغص الأطفال عادة في الشهور الأولى من حياتهم.

لذلك، يعتبر المغص ظاهرة شائعة وعابرة في عمر الرضيع، ولا يوجد داعٍ للقلق الزائد بشأنه. يجب على الآباء والأمهات توفير الراحة والدعم للرضيع أثناء فترة المغص، ومراقبة الأعراض بعناية للتأكد من عدم وجود أي مشاكل صحية أخرى تسبب البكاء المستمر.

جرب هذه النصائح لتخفيف أعراض مغص الرضع:

  • تدليك بطن الرضيع بلطف في اتجاه عقارب الساعة.
  • تطبيق ضغط خفيف على بطن الرضيع بواسطة اليدين.
  • وضع الرضيع حمام دافئ وهادئ.
  • لف الرضيع بلفائف ساخنة أو منشفة دافئة.
  • الابتعاد عن المنبهات مثل الضوضاء والأضواء الساطعة.

وفي حال استمرار الأعراض أو تفاقمها، يجب استشارة الطبيب للحصول على الرعاية والنصائح المناسبة.

يجب على الأهل أن يتذكروا أن مغص الرضع أمر طبيعي يمر عادةً بسرعة، وأنه في غالب الحالات لا يتطلب إجراءات طبية خاصة

كم مره اعطي طفلي علاج المغص؟

في ضوء الأبحاث الحديثة، يعتبر مغص الأطفال حديثي الولادة من المشاكل الشائعة التي يواجهها الأهل. قد يكون تعامل الأمهات مع الطفل المصاب بمغص البطن أمرًا مرهقًا ومتعبًا. وبالرغم من عدم وجود علاج واحد يمنع تماما حدوث تلك الحالة، يمكن اتباع بعض الخطوات للتخفيف من أعراضها.

تشير الأبحاث إلى أن نوبات البكاء المصاحبة لمغص الأطفال حديثي الولادة تستمر لأكثر من ثلاث ساعات يوميًا، وتتكرر لأكثر من ثلاثة أيام في الأسبوع، وتستمر لثلاثة أسابيع مستمرة. في حال تكون هذه الأعراض منتظمة لدى طفلك، فقد يعاني من مغص البطن.

أثناء التعامل مع هذه الحالة، ينبغي للأمهات البحث عن الدعم اللازم من أفراد الأسرة والأصدقاء.

هناك بعض الإجراءات التي يمكن اتخاذها للتخفيف من أعراض مغص البطن وتخفيف آلام الطفل. منها:

  1. تسخين البطن: يمكن للأم أن تضع قطعة من القماش الدافئة أو كيس ماء ساخن على بطن الطفل بلطف لتخفيف الآلام.
  2. تغيير وضعية الطفل: يمكن تغيير وضعية الطفل واحتضانه لساعات قصيرة في محاولة لتخفيف الآلام وإراحته.
  3. الأرجوحة: يمكن للأم أن تحمل طفلها وترفع ركبتيه بلطف باتجاه البطن لبضع ثوانٍ ثم تركه، ويجب تكرار هذه الحركة عدة مرات.
  4. حمل الطفل: قد يكون حمل الطفل مفيدًا في تهدئته وتخفيف آلامه.

يُنصح بتقليل كمية الهواء التي يمتصها الطفل أثناء الرضاعة عن طريق اختيار الرضاعة بعناية. كما يُوصى بمراجعة الطبيب للحصول على الدعم والنصائح الملائمة.

مع الوقت، من المتوقع أن يتلاشى البكاء المفرط المرتبط بمغص البطن. ومع ذلك، يجب على الأمهات أن يكون لديهن الصبر والتحمل أثناء التعامل مع الطفل المصاب بمغص البطن، وهو أمر مرهق ويتطلب المزيد من العناية والاهتمام.

هل الحليب الصناعي يسبب المغص؟

يوجد بعض منتجات الحليب الصناعية التي تسبب الانتفاخ والمغص لدى الأطفال. ولكن، ينبغي على الآباء والأمهات اتخاذ الاحتياطات اللازمة والتأكد من اختيار حليب صناعي مناسب لأطفالهم. ينصح الأطباء بتجنب تبديل نوع الحليب الصناعي بشكل متكرر، ما لم يطلب الطبيب ذلك.

بالإضافة إلى ذلك، لا يزال هناك وجود نظريات أخرى حول أسباب المغص والبكاء لدى الأطفال الرضع، مثل احتمال احتباس الغازات في أمعاء الرضيع وتسببها في المغص والبكاء. ومع ذلك، لم تتم مصادقة هذه النظرية بحسب المعلومات المتاحة.

للوقاية من المغص، يُنصح باتباع بعض الإرشادات الهامة. إذا كان طفلك يرضع الحليب بالرضاعة، فيجب اختيار الرضاعة بعناية لتقليل كمية الهواء التي يبتلعها الطفل أثناء التغذية. بالنسبة للأطفال الذين يستخدمون الحليب الصناعي، قد تكون هناك حاجة لتجربة نوع آخر من الحليب لتجنب حدوث المغص، خاصة إذا كان الطفل يعاني من عسر الهضم وشعور عام بعدم الراحة.

يعتبر المغص أمرًا شائعًا لدى الأطفال الذين يتلقون الحليب الصناعي وأيضًا لدى الأطفال الذين يتلقون الرضاعة الطبيعية. إنه حالة يجب التعامل معها بحذر واهتمام، وبالتأكيد يجب استشارة الطبيب المختص لتشخيص الحالة وتقديم العلاج المناسب.

هل اللهاية تخفف المغص؟

يُعد المَغص أحد أكثر المشاكل المقلقة التي يمكن أن يواجهها الرضع حديثي الولادة، حيث يعانون من آلام مستمرة في البطن تجعلهم يبكون بشدة لساعات طويلة خلال اليوم. وعلى الرغم من أن هذه الآلام قد تكون بسبب أسباب متنوعة، فإن استخدام اللهاية قد يكون له تأثير مهدئ على الطفل في تلك اللحظات الصعبة.

يُشير الخبراء إلى أن اللهاية قد تساعد على تهدئة الرضع المتألمين وتخفيف المغص إلى حد ما. فالرضع يأخذون راحة من خلال مص اللهاية، حيث يتحول تركيزهم من الألم إلى التركيز على اللهاية وحركتها. وهذا الانشغال يمكن أن يقلل من الألم الذي يشعرون به في أماكن أخرى من الجسم، مما يعطيهم شعورًا بالراحة والهدوء.

بالإضافة إلى ذلك، يعتقد بعض الأشخاص أن اللهاية قد تشعر الرضع بسعادة هائلة أثناء مصهم لها. فالحركة التي يقومون بها أثناء مص اللهاية قد تعمل على تحريك عضلات وأعصاب الوجه والفم، مما يحفز إفراز الإندورفينات والسيروتونين في الدماغ. وتعتبر هذه المواد الكيميائية مرتبطة بالسعادة والراحة، مما يجعل الرضع يشعرون بسعادة أثناء مص اللهاية.

وعلى الرغم من فوائد اللهاية في تخفيف المغص، يجب أن نلفت الانتباه إلى أن هذه الوسيلة ليست الحل النهائي لمشاكل المغص لدى الرضع. هناك العديد من الطرق الأخرى التي يمكن أن تساعد على التخفيف من المغص والتسبب في شعور الرضع بالراحة، مثل تدليك البطن أو الظهر برفق أو مساج الرضع الخفيف.

ينبغي على الآباء والأمهات أيضًا أن يتذكروا أن استخدام اللهاية لتخفيف المغص يجب أن يتم بحذر، ولا يجب الاعتماد عليها بشكل دائم. فمن المهم عدم  الاعتماد الزائد على اللهاية، حيث قد يؤدي ذلك إلى صعوبة التخلص من العادة عندما يكبر الطفل.

باختصار، استخدام اللهاية قد يكون له تأثير إيجابي في تخفيف المغص لدى الرضع وتهدئتهم. ومع ذلك، يجب أن يتخذ الأهل الحيطة وعدم الاعتماد عليها بشكل دائم. ينبغي استشارة الطبيب للحصول على نصائح حول كيفية معالجة المغص وتلبية احتياجات الطفل بشكل صحيح.

كيف اعرف ان الرضيع يعاني من الغازات؟

يعاني الكثير من الرضع من مشاكل الغازات في بطونهم، وهذا يسبب لهم الكثير من الانزعاج وعدم الراحة. ولكن كيف يمكن للوالدين التعرف على ما إذا كان طفلهم يعاني فعلاً من الغازات؟ هنا سنستعرض بعض العلامات التي تشير إلى وجود مشاكل الغازات عند الرضع.

إحدى العلامات التي يمكن أن تشير إلى وجود مشكلة الغازات هي انتفاخ بطن الرضيع وصلابته عند اللمس. إذا كان بطن الرضيع يبدو منتفخاً وقاسي الملمس، فقد يكون ذلك دليلاً على وجود تراكم للغازات في البطن.

كما يمكن للرضيع أن يظهر بعض التغيرات في سلوكه وحالته العامة إذا كان يعاني من الغازات. منها المغص المستمر، حيث ينحني بقدميه نحو بطنه ويصبح وجهه محمراً. إذا لاحظ الوالدين تكرار هذا السلوك لدى الرضيع، فيجب عليهم الاهتمام به ومراجعة الطبيب.

تعرف الغازات أيضًا بعدة علامات أخرى، مثل التجشؤ المتكرر، والتشنجات، وحدوث تقوس في ظهر الرضيع وذلك نتيجة الألم في البطن، وكذلك قلة عدد مرات التبرز عن المعتاد، بالإضافة إلى البكاء المستمر.

إذا لاحظ الوالدان أحد هذه العلامات على طفلهم، فيجب عليهم زيارة الطبيب للتأكد من تشخيص المشكلة وتقديم العلاج المناسب. قد يوصي الأطباء بتغيير نمط الرضاعة، مثل تجنب بعض الأطعمة التي تسبب زيادة في الغازات، وكذلك استخدام بعض الأدوية المخصصة لتخفيف الغازات وتهدئة المغص.

خطوات بسيطة للتخلص من مغص الرضيع | بيبي آريبيا

ما هي الاعشاب التي تطرد الغازات عند الرضع؟

تواجه الأمهات العديد من التحديات عند تربية الأطفال الرضع، ومن بين تلك التحديات تكون مشكلة الانتفاخ والغازات في البطن. تعد الغازات والانتفاخات من المشكلات الشائعة التي تصيب الرضع، وتسبب لهم الكثير من الانزعاج وعدم الراحة. ولحسن الحظ، توجد بعض الأعشاب الطبيعية التي تساهم في تخفيف هذه المشكلة وتطرد الغازات عند الرضع.

إليكم بعض الأعشاب التي تعتبر فعالة في علاج الغازات والانتفاخات لدى الأطفال الرضع:

  1. الكراوية: تُعتبر الكراوية واحدة من الأعشاب المفيدة لعلاج الانتفاخ والغازات عند الرضع. تحتوي الكراوية على مضادات الالتهاب الفعالة، مما يساهم في تخفيف الغازات المتراكمة في الأمعاء. يمكن استخدام الكراوية عن طريق تحضير مشروب خاص بها.
  2. بلسم الليمون: يُعتبر بلسم الليمون أحد الأعشاب الفعالة في علاج آلام المعدة وغازات البطن. يمكن استخدامه عن طريق إضافة ملعقة كبيرة من أوراق البلسم إلى الماء الساخن وتناوله كمشروب.
  3. النعناع: يعتبر النعناع من الأعشاب التي لها دور مهم في التخلص من الغازات والانتفاخات والمغص. يساعد النعناع في تهدئة المعدة وتخفيف حالات الإمساك. يمكن استخدامه في شكل شاي أو زيت عطري يدلك به بطن الرضيع بلطف.

تعتبر الأعشاب الطبيعية هي الدواء الأمثل لتخلص الرضع من الغازات المزعجة في البطن. وتعد الكراوية والبابونج واليانسون من بين أكثر الأعشاب التي أثبتت فعاليتها في تخفيف المغص لدى الأطفال وطرد الغازات. يعمل البابونج والشمر على تطريد الغازات المتراكمة في الجسم، مما يوفر الاسترخاء والراحة للطفل.

يرجى العلم بأنه يجب استشارة الطبيب قبل استخدام أي نوع من الأعشاب لعلاج الغازات عند الرضع.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *